الطرف الثاني، الجولة 1
الحمد لله. أُقرّ أولًا بما ثبت في تحقيق كلام الخصم من سلامة نقول كثيرة، ثم أُنازعه فيما بُني عليه، وأعرض دليلي من الصحيحين على أن الأصل في السماع الجواز، وأن النص الصريح في المنع لا يقوم.
١) الآية واللغة ثابتة نقلًا، غير دالّة على المطلوب: تحقّقتُ من آية لقمان ٦ فوجدتها مطابقة للمصحف، ونقول لسان العرب (عزف) و(لها) والنهاية (عزف) محفوظة بحروفها؛ فهذا لا أُنكره. لكن الاستدلال به على تحريم آلات اللهو لا يستقيم، لأمرين: (أ) أن الآية بلفظها في ذمّ «من يشتري لهو الحديث ليضلّ عن سبيل الله»، وهي عامّة لا تسمّي الغناء؛ (ب) أن المادة التي نقل الخصم منها قولها في التفسير مسندة إلى «جاء في التفسير» لا مقرِّرة، وهي نفسها تسجّل قولًا مخالفًا: «وقيل: إن لهو الحديث هنا الشِّرْك، والله أعلم». فالآية منفردة لا تحرّم الموسيقى، كما اعترف هو نفسه في آخر كلامه.
٢) مدار دعواه الأولى (أبو داود 184_3523) لا يحمل اللفظ المدّعى: راجعتُ السجل، ومتنُه في القاعدة هو: «لَيَكُونَنَّ مِنْ أُمَّتِي أَقْوَامٌ يَسْتَحِلُّونَ الْخَزَّ وَالْحَرِيرَ، وَذَكَرَ كَلَامًا، قَالَ: يُمْسَخُ مِنْهُمْ آخَرُونَ قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ»؛ فلا «الخمر» ولا «المعازف» فيه. ومتنُه الذي نقله الخصم نفسه في آخر سياقه صحيح، ولكن الذي بنى عليه في الجدل أوسع من ذلك. وأمّا إسناده: فقد تتبّعته فوجدته متصلًا ورجاله ثقات (عبد الوهاب بن نجدة «ثقة»، بشر بن بكر «ثقة» عند أبي حاتم والعقيلي وابن حجر، ابن جابر الأزدي «من ثقات الناس» عند أبي داود، عطية بن قيس «ثقة»، ابن غنم «تابعي ثقة من كبار التابعين» عند العجلي)، فهو صحيح سندًا؛ فأوافق الواجهة في حكمه، وهذا أُثبته للخصم لا عليه.
٣) سجل البخاري 146_5187 الذي نقل منه اللفظ التامّ معلَّق منقطع، ولا يصلح أصلًا: يشهد لذلك أن سنده المخزون 77173 يحمل محدّد «موضع تعليق» (المعرّف 30001)، وعبارة «وقال هشام بن عمار» صيغة تعليق لا اتصال. وأزيد: أن نسبة «عبد الرحمن بن يزيد بن جابر» فيه إلى المعرّف 4514 (ابن تميم «متروك الحديث») خطأ، والصواب 4515 (ابن جابر الأزدي الثقة) كما في الطرق الأخرى؛ وقد سجّلتُ ذلك إبلاغًا للموقع فجاء الجواب: «report 4 on this matter is already open»، فأذكره هنا ولا أُكرّره. فالخصم نفسه لم يجعله دليله الأصلي — وهذا صوابه.
٤) الشاهد الثاني (ابن ماجه 173_4018) ضعيف لا شاهد: تتبّعتُ إسناده، وفيه مالك بن أبي مريم (6658) الذي قال فيه ابن حزم: «لا يدرى من هو»، والذهبي: «لا يعرف»، ومصنفو تحرير التقريب: «مجهول، فقد تفرد بالرواية عنه حاتم بن حريث»؛ وفيه أيضًا معاوية بن صالح (7584): «صالح الحديث... ولا يحتج به» عند أبي حاتم. فجهالة هذا الرابط تمنع الحكم بالحسن، وغاية ما يصلح له الشهادة لا الاستقلال، وهو ما آلت إليه عبارته أخيرًا.
٥) متن الحديث — حيث ثبت اللفظ — بصيغة «يستحلون» لا «حرّم»: فأقوى ما يُروى إنما هو إخبار عن قوم يَستحلّون المعازف في آخر الزمان مقرونًا بالخمر والحر، وهو وعيد على الاستحلال. وهذا لا ينفي أن تكون آلة بعينها مباحةً في أصلها، بل الشأن في الاستحلال مع الاقتران بالمحرّم، ولذلك لا يصحّ حمل الآلة على التحريم القطعي بمثل هذا اللفظ.
٦) العمدة في جواز السماع: فعله ﷺ وإقراره في الصحيحين. أخرج البخاري (146_3663) عن عائشة: «وَعِنْدَهَا قَيْنَتَانِ تُغَنِّيَانِ بِمَا تَقَاذَفَتْ الْأَنْصَارُ يَوْمَ بُعَاثٍ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: مِزْمَارُ الشَّيْطَانِ مَرَّتَيْنِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: دَعْهُمَا يَا أَبَا بَكْرٍ إِنَّ لِكُلِّ قَوْمٍ عِيدًا، وَإِنَّ عِيدَنَا هَذَا الْيَوْمُ»، وأخرج البخاري أيضًا (146_3288) بلفظ صريح في الآلة: «وَعِنْدَهَا جَارِيَتَانِ فِي أَيَّامِ مِنًى تُغَنِّيَانِ وَتُدَفِّفَانِ وَتَضْرِبَانِ... فَقَالَ: دَعْهُمَا يَا أَبَا بَكْرٍ فَإِنَّهَا أَيَّامُ عِيدٍ»، وأخرجه مسلم (158_1488). وهذه الطرق صحيحة ثابتة. ووجه الدلالة: أن النبي ﷺ أمر أبا بكر بتركهما، ولم يُقرّ تسميته «مزمار الشيطان» على هذا الفعل، بل علّل الإذن بأنه يوم عيد. وهذا إذنٌ من النبي ﷺ بلفظه في الغناء مع الدفّ، وهو تسليمٌ لا يسوغ إهداره لصالح رواية «يستحلون» التي لا تسمّي فعلًا بعينه ولا تنصّ على تحريم الآلة.
٧) ومنهجٌ أقرب دلالةً: أن النبي ﷺ استعمل اسم آلة الطرب في مقام الثناء: أخرج البخاري (146_4685) ومسلم (158_1327) قولَه ﷺ لأبي موسى: «لَقَدْ أُوتِيتَ مِزْمَارًا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ». وأسنادهما صحيحة (شعبة والليث ومالك بن مغول وعبد الله بن بريدة ثقات). فلفظ «مزمار» في نفسه ليس لفظًا مذمومًا، وإنما الشأن في الاستعمال؛ وهذا يهدم ما يُبنى على مجرّد مجيء لفظ «مزمار الشيطان» في حديث الجاريتين من أن المزمار مذموم بذاته، فإنا رأينا النبي ﷺ يُثني بمثل هذا اللفظ.
٨) ومن حيث أصول الاستدلال: أعيان الأفعال والأشياء على الإباحة حتى يثبت الناقل الصريح إلى التحريم. ودليلُ المخالف — بحسب ما حقّقتُه — إمّا معلَّق منقطع (146_5187)، وإمّا صحيح السند لا يحمل اللفظ (184_3523)، وإمّا ضعيف بالجهالة (173_4018)، وإمّا لفظه «يستحلون» لا «حرّم» (454_6909 و480_578 ونحوهما). ولا يقوم من ذلك نصٌّ صريح صحيح دالّ على تحريم الموسيقى على العموم يعارض ما ثبت من إذنه ﷺ الصريح.
وأُشير — من الويب، لم يُتحقق منه في قاعدة البيانات — إلى أن منع المعازف على العموم هو موقف اللجنة الدائمة وابن باز، على وfȳh الاستدلال بالمعلّق من البخاري، فيُعرف مصدر المنازعة (binbaz.org.sa)؛ ولا أجعله حجّة عليهم ولا لي، فهو بيان منشأ لا أكثر.
والمُحصَّل: الصحيحان يشهدان أن النبي ﷺ أذن بالغناء وضرب الدفّ في العيد، وأن اسم آلة الطرب ورد في مقام المدح؛ فالأصل الجواز، ولا نصّ صريح صحيح يرفعه.
الأدلة المستشهد بها
قرآن 31:6«وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَشْتَرِى لَهْوَ ٱلْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا ۚ أُو۟لَٰٓئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ»
معجم لسان العرب: لها«وَقَوْله تَعَالَى : وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ سورة لقمان آية 6 ؛ جاء في التفسير : أَن لَهوَ الحديث هنا الغِناء لأَنه يُلْهى به عن ذكر الله عز وجل»
معجم لسان العرب: عزف«والمَعازِفُ : المَلاهي ، واحدها مِعْزَف ومِعْزَفة ... والعازِفُ : اللاعِبُ بها والمُغَني ، وقد عَزَفَ عَزْفًا»
معجم النهاية في غريب الحديث والأثر: عزف«العزْفُ : اللَّعِب بالمعَازِف ، وهي الدُّفوف وغَيرها مما يُضْرَب . وقيل : إنَّ كُلَّ لَعِبٍ عزْفٌ»
حديث 184_3523«حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ نَجْدَةَ ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَطِيَّةُ بْنُ قَيْسٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ غَنْمٍ الْأَشْعَرِيَّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو عَامِرٍ أَوْ أَبُو مَالِكٍ وَاللَّهِ يَمِينٌ أُخْرَى مَا كَذَّبَنِي أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " لَيَكُونَنَّ مِنْ أُمَّتِي أَقْوَامٌ يَسْتَحِلُّونَ الْخَزَّ وَالْحَرِيرَ ، وَذَكَرَ كَلَامًا ، قَالَ : يُمْسَخُ مِنْهُمْ آخَرُونَ قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ "»
حديث 146_5187«وَقَالَ هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ ، حَدَّثَنَا عَطِيَّةُ بْنُ قَيْسٍ الْكِلَابِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ غَنْمٍ الْأَشْعَرِيُّ ... " لَيَكُونَنَّ مِنْ أُمَّتِي أَقْوَامٌ يَسْتَحِلُّونَ الْحِرَ ، وَالْحَرِيرَ ، وَالْخَمْرَ ، وَالْمَعَازِفَ..."»
حديث 173_4018«حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ , حَدَّثَنَا مَعْنُ بْنُ عِيسَى , عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ , عَنْ حَاتِمِ بْنِ حُرَيْثٍ , عَنْ مَالِكِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ , عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ الْأَشْعَرِيِّ , عَنْ أَبِي مَالِكٍ الْأَشْعَرِيِّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَيَشْرَبَنَّ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي الْخَمْرَ , يُسَمُّونَهَا بِغَيْرِ اسْمِهَا , يُعْزَفُ عَلَى رُءُوسِهِمْ بِالْمَعَازِفِ وَالْمُغَنِّيَاتِ , يَخْسِفُ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ , وَيَجْعَلُ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ "»
حديث 146_3663«حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ دَخَلَ عَلَيْهَا وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَهَا يَوْمَ فِطْرٍ أَوْ أَضْحًى , وَعِنْدَهَا قَيْنَتَانِ تُغَنِّيَانِ بِمَا تَقَاذَفَتْ الْأَنْصَارُ يَوْمَ بُعَاثٍ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : " مِزْمَارُ الشَّيْطَانِ مَرَّتَيْنِ " ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " دَعْهُمَا يَا أَبَا بَكْرٍ إِنَّ لِكُلِّ قَوْمٍ عِيدًا , وَإِنَّ عِيدَنَا هَذَا الْيَوْمُ "»
حديث 146_3288«حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ ، عَنْ عُقَيْلٍ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ " دَخَلَ عَلَيْهَا وَعِنْدَهَا جَارِيَتَانِ فِي أَيَّامِ مِنًى تُغَنِّيَانِ وَتُدَفِّفَانِ وَتَضْرِبَانِ ، وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَغَشٍّ بِثَوْبِهِ فَانْتَهَرَهُمَا أَبُو بَكْرٍ فَكَشَفَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ وَجْهِهِ ، فَقَالَ : دَعْهُمَا يَا أَبَا بَكْرٍ فَإِنَّهَا أَيَّامُ عِيدٍ "»
حديث 158_1488«حَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ الْأَيْلِيُّ ، وَيُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ... دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعِنْدِي جَارِيَتَانِ تُغَنِّيَانِ بِغِنَاءِ بُعَاثٍ ، فَاضْطَجَعَ عَلَى الْفِرَاشِ وَحَوَّلَ وَجْهَهُ ، فَدَخَلَ أَبُو بَكْرٍ فَانْتَهَرَنِي ، وَقَالَ : مِزْمَارُ الشَّيْطَانِ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، فَقَالَ : " دَعْهُمَا "»
حديث 146_4685«حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ أَبُو بَكْرٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ ، حَدَّثَنَا بُرَيْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ ، عَنْ جَدِّهِ أَبِي بُرْدَةَ ، عَنْ أَبِي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ لَهُ : " يَا أَبَا مُوسَى ، لَقَدْ أُوتِيتَ مِزْمَارًا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ "»
حديث 158_1327«حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ... قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : " إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ قَيْسٍ أَوِ الْأَشْعَرِيَّ ، أُعْطِيَ مِزْمَارًا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ "»
حديث 454_6909«أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقَطَّانُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ جَابِرٍ ... " لَيَكُونَنَّ فِي أُمَّتِي أَقْوَامٌ يَسْتَحِلُّونَ الْحَرِيرَ وَالْخَمْرَ وَالْمَعَازِفَ "»
تدقيق الطرف لكلام خصمه (عمل خاص)
تحقيقُ كلامِ الخصم يشهد بأن أكثر ما نقله من نصوصٍ موجودٌ فعلًا وبمعناه: آية لقمان 6 مطابقة للمصحف، ونقول لسان العرب والنهاية في مادة عزف وفي مادة لها محفوظة بحروفها، والأحاديث 184_3523 و146_5187 و454_6909 و173_4018 و146_3663 (وكذلك 158_1488) و480_578 و673_5623 و673_19333 موجودة، وعباراتُها في الجملة كما نقل، والإسناد الذي عدّه في حديث أبي داود صحيحًا سنده متصل ورجاله ثقات، وتوثيقُه لرجاله صحيح في مجمله (وقد راجعتُ بنفسي بشر بن بكر وابن جابر وعطية وابن غنم فلم أجد جرحًا قادحًا). ويلزم مع ذلك تسجيلُ خمس ملاحظات: الأولى أن متنَ أبي داود 184_3523 — وهو مدار دعواه الأولى — لا يذكر الخمر ولا المعازف، وإنما «يستحلون الخز والحرير، وذكر كلاما»؛ فما نُسب إليه من صراحة ذكر المعازف غير موجود فيه. الثانية أن لفظ «المعازف» إنما ثبت في طرق صدقة بن خالد (البخاري معلّقًا وابن حبان والطبراني والبيهقي) وفي طريق دحيم عن بشر بن بكر عند البيهقي. الثالثة أن الآية لا تنهض وحدها دليلًا على تحريم آلات اللهو، والمادة التي نقلها تسمّي القول تفسيرًا منقولًا وتسجّل قولًا آخر بأن «لهو الحديث» هو الشرك. الرابعة أن إسناد ابن ماجه 173_4018 ضعيفٌ لجهالة مالك بن أبي مريم (ابن حزم: «لا يدرى من هو»، والذهبي: «لا يعرف»)، وأن حكم الواجهة فيه «1 حسن» متسامح. الخامسة أن استدلاله بعطف المعازف على المحرمات استنباطٌ اجتهادي لا نصٌّ صريح. وقد ثبت أن خطأ البيانات الذي أشار إليه (نسبة ابن جابر إلى المعرّف 4514 المتروك بدل 4515 الثقة في 146_5187) صحيح، وإبلاغي به لم يُسجّل لأن التقرير رقم 4 مفتوح أصلًا. وفي كلامه نقطةٌ أخرى لا سبيل إلى التحقق منها: دعوى أنه أبلغ الموقع سابقًا فرُفض تقريره. ولا يوجد في كلامه دليلٌ مبنيّ على قول صحابيّ لا على قول النبي ﷺ، فشهادات الصحابة فيه كلها داخل الحديث المرفوع.
(قرآن، صحيح) آية لقمان: ﴿وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَشْتَرِى لَهْوَ ٱلْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا ۚ أُو۟لَٰٓئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ﴾ [31:6]: طابقت العبارة نصَّ المصحف، والمرجع صحيح: quran_verify_quote أعاد match_at_claimed_ref في 31:6، ونصُّ quran_get: «وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَشْتَرِى لَهْوَ ٱلْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا ۚ أُو۟لَٰٓئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ».
(معجم، صحيح) أن ابن منظور في «لسان العرب» (مادة لها) ذكر في تفسير آية لقمان: «جاء في التفسير: أَن لَهوَ الحديث هنا الغِناء لأَنه يُلْهى به عن ذكر الله عز وجل»: نصُّ لسان العرب (لها) فيه بحروفه: «وَقَوْله تَعَالَى: وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ سورة لقمان آية 6؛ جاء في التفسير: أَن لَهوَ الحديث هنا الغِناء لأَنه يُلْهى به عن ذكر الله عز وجل، وكلُّ لَعِب لَهو».
(استدلال، في غير موضعه) الاستدلال بالآية على تحريم الغناء/المعازف: العبارة المنقولة نفسها تسند القول إلى «التفسير» ولا تقرره، والمادة ذاتها تسجّل قولًا مخالفًا في معنى الآية: «وقيل: إِن لَهْوَ الحديث هنا الشِّرْكُ، والله أَعلم»، وتنقل عن قتادة أنه قد يكون حديث باطل بلا إنفاق مال. فالآية بلفظها في ذمّ من يشتري لهو الحديث ليضلّ عن سبيل الله، ولا يثبت بها بمجردها تحريمُ آلات اللهو؛ وهي بحاجة إلى نصٍّ صريح. (ونُقل في المادة أيضًا خبرٌ عن النبي ﷺ في تحريم بيع المغنّية، لكنه بصيغة «وقد روي» لا بصيغة الجزم، فلم أبنِ عليه).
(معجم، صحيح) أن «المعازف» في لسان العرب هي الملاهي، واحدها معزف ومعزفة، والعازف اللاعب بها والمغني: لسان العرب (عزف): «والمَعازِفُ: المَلاهي، واحدها مِعْزَف ومِعْزَفة... والعازِفُ: اللاعِبُ بها والمُغَني، وقد عَزَفَ عَزْفًا»؛ ومثله الصحاح (عزف): «والمَعازفُ: الملاهي. والعَازفُ: اللاعبُ بها والمُغَنِّي».
(معجم، صحيح) أن ابن الأثير في «النهاية» قال: «العزْفُ: اللَّعِب بالمعَازِف، وهي الدُّفوف وغَيرها مما يُضْرَب»: النهاية (عزف) بنصّه: «العزْفُ: اللَّعِب بالمعَازِف، وهي الدُّفوف وغَيرها مما يُضْرَب. وقيل: إنَّ كُلَّ لَعِبٍ عزْفٌ». وينبغي ملاحظة أن العبارة تجعل الدفوف داخلةً في مسمّى المعازف، وأن المادة تُوسّع المعنى («كل لعب عزف»)، وأن لسان العرب يذكر «وعَزْفُ الدُّفِّ: صوتُه»، فالمصطلح أعمّ من الآلات الوترية.
(حديث، منقول محرَّفاً) حديث أبي مالك الأشعري عند أبي داود (184_3523) بلفظ: «لَيَكُونَنَّ مِنْ أُمَّتِي أَقْوَامٌ يَسْتَحِلُّونَ الْحُرَّ وَالْحَرِيرَ وَالْخَمْرَ وَالْمَعَازِفَ...» وأن متنه صريح في ذكر المعازف، وأن استدلاله عليه بالخمر والحرير: سجل أبي داود 184_3523 موجود، ومتنه المنقول في قاعدة البيانات هو: «لَيَكُونَنَّ مِنْ أُمَّتِي أَقْوَامٌ يَسْتَحِلُّونَ الْخَزَّ وَالْحَرِيرَ، وَذَكَرَ كَلَامًا، قَالَ: يُمْسَخُ مِنْهُمْ آخَرُونَ قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ»؛ فلا ذكر للخمر ولا للمعازف في هذا الطريق عند أبي داود، وإنما اقتصر على الخزّ والحرير، وقال أبو داود: «وذكر كلاما». فما نُسب إليه في الجدل من صراحة ذكر المعازف غير موجود في السجل، وإن كان الاستشهاد في آخر كلامه ([حديث] 184_3523) قد نقل المتن الصحيح المختصر.
(حديث، صحيح) إسناد أبي داود متصل، ورجاله ثقات: عبد الوهاب بن نجدة، بشر بن بكر، ابن جابر، عطية بن قيس، ابن غنم، عن صحابي: تتبّعتُ السند (المتن أعلاه) ووجدت الوصل ظاهرًا بصيغ التحديث: «حَدَّثَنَا... حَدَّثَنَا... عَنْ... قَالَ: حَدَّثَنَا عَطِيَّةُ... سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ غَنْمٍ... قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو عَامِرٍ أَوْ أَبُو مَالِكٍ... أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ». ونقّاد الرجال: عبد الوهاب بن نجدة (5282): ابن حجر «ثقة»، ويعقوب بن شيبة «ثبت ثقة»، والدارقطني «لا بأس به»؛ بشر بن بكر (1869): أبو حاتم «ثقة، ومرة: ما به بأس»، والعقيلي «ثقة»، وابن حجر «ثقة يغرب»؛ ابن جابر الأزدي (4515): أبو داود «من ثقات الناس»، وابن حجر «ثقة... احتج به الجماعة»؛ عطية بن قيس (5651): ابن حجر «ثقة»، وأبو حاتم «صالح الحديث»؛ ابن غنم (4464): العجلي «تابعي ثقة من كبار التابعين»، وفيه خلاف في صحبته.
(حديث، صحيح) وجود حديث البخاري معلّقًا (146_5187) بلفظ «وقال هشام بن عمار... يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف»، وأن البيهقي صرّح بأن البخاري أخرجه في الصحيح (673_5623، 673_19333)، وأن الطبراني أخرجه في مسند الشاميين (480_578): السجل 146_5187 موجود ومتنه: «وَقَالَ هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ... لَيَكُونَنَّ مِنْ أُمَّتِي أَقْوَامٌ يَسْتَحِلُّونَ الْحِرَ، وَالْحَرِيرَ، وَالْخَمْرَ، وَالْمَعَازِفَ...»؛ وسنده المخزون 77173 يحمل «موضع تعليق» (30001)، فالسجل معلّق كما قال. والطبراني 480_578 موجود بمتنٍ فيه «الْحَرِيرَ وَالْخَمْرَ وَالْمَعَازِفَ». والبيهقي 673_5623 و673_19333 موجودان وفيهما: «أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ، فَقَالَ: وَقَالَ هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ».
(حديث، صحيح) خطأ في بيانات القاعدة: نسبة «عبد الرحمن بن يزيد بن جابر» في سند البخاري المخزون 77173 إلى المعرّف 4514 (ابن تميم، متروك) والصواب 4515 (الأزدي، ثقة): السند المخزون 77173 (وكذا سند «text») يعيّن الراوي المكتوب في المتن «عبد الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ» بالمعرّف 4514، وترجمته: «عبد الرحمن بن يزيد بن تميم... متروك الحديث» مع قول أبي داود «متروك الحديث» والنسائي «متروك، ومرة: ليس بثقة» وابن حجر «ضعيف». بينما 4515: «عبد الرحمن بن يزيد بن جابر... ثقة» احتجّ به البخاري ومسلم. وفي ترجمة 4515 نصّ الخطيب البغدادي: «أما الذي روى عنه أهل الكوفة فهو عبد الرحمن بن يزيد بن تميم وكانوا يغلطون فيقولون ابن جابر». فالتعيين في السجل خطأ، وطرق هشام بن عمار وصدقة بن خالد الدمشقيين ظاهرة في ابن جابر. وقد حاولتُ إبلاغ الموقع فأجاب: «report 4 on this matter is already open»، فالتقرير مفتوح ولم يُسجَّل جديد.
(حديث، صحيح) أن حكم القاعدة على 146_5187 «3 ضعيف جداً» سببه التعليق لا علة في الراوي، وأن حكم القاعدة على مجموعة الحديث «صحيح»: سجل 146_5187: hokm 3 «ضعيف جداً»، ومجموعته (cluster 4739): hokm_type 0 «صحيح». والسند المخزون 77173 يحوي محدّد «موضع تعليق» (المعرّف 30001) عند الموضع الأول، فالتعليق مثبت في البيانات نفسها. هذا مع ملاحظة أن تعيين 4514 (المتروك) في السند المخزون يُضعف السجل من جهة أخرى مستقلة.
(حديث، صحيح) وجود حديث ابن حبان (454_6909) بلفظ «لَيَكُونَنَّ فِي أُمَّتِي أَقْوَامٌ يَسْتَحِلُّونَ الْحَرِيرَ وَالْخَمْرَ وَالْمَعَازِفَ» وحكمه «1 حسن»: السجل 454_6909 موجود والمتن مطابق، وhokm 1 «حسن»؛ وسنده: الحسين بن عبد الله الرقي (15316، الدارقطني «ثقة») عن هشام بن عمار (8056) عن صدقة بن خالد (3923) عن ابن جابر (4515 في المتن، وهو ثقة) عن عطية بن قيس (5651) عن ابن غنم (4464) عن أبي عامر (5350) وأبي مالك (322)، وكلهم صحابة أو ثقات.
(حديث، في غير موضعه) وجود حديث ابن ماجه (173_4018) بلفظ «... يُعْزَفُ عَلَى رُءُوسِهِمْ بِالْمَعَازِفِ وَالْمُغَنِّيَاتِ...» وحكمه «1 حسن»، وأن إسناده «حسن بمجموع طريقه»: السجل 173_4018 موجود والمتن مطابق، وhokm الواجهة 1 «حسن». لكن سنده: معن بن عيسى (7643 ثقة ثبت) عن معاوية بن صالح (7584، أبو حاتم: «صالح الحديث... ولا يحتج به»، وابن حجر: «صدوق له أوهام») عن حاتم بن حريث (2211، ابن حجر «مقبول») عن مالك بن أبي مريم (6658) عن ابن غنم عن أبي مالك. ومالك بن أبي مريم: ابن حزم «لا يدرى من هو»، والذهبي «لا يعرف»، ومصنفو تحرير التقريب: «مجهول، فقد تفرد بالرواية عنه حاتم بن حريث». فجهالة هذا الرابط تجعل إسناد هذا الطريق ضعيفًا، لا حسنًا؛ وغاية ما يصلح له أن يكون شاهدًا لا أصلًا، وهو ما قاربه المتحدث في وصفه أخيرًا («شاهد لا حجة مستقلة»).
(حديث، صحيح) وجود حديث الجاريتين في البخاري (146_3663) ومسلم (158_1488) وأنه صحيح متفق عليه، وأن النبي ﷺ لم ينكر على أبي بكر تسميته «مزمار الشيطان» وإنما قال «دعهما...»: السجل 146_3663 موجود ومتنه مطابق لما نقله، وhokm 0 «صحيح»، وسنده: شعبة (3795) عن هشام بن عروة (8055) عن أبيه (5594 عروة، ثقة فقيه مشهور) عن عائشة (4049). والسجل 158_1488 (صحيح مسلم) موجود: «دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَعِنْدِي جَارِيَتَانِ تُغَنِّيَانِ بِغِنَاءِ بُعَاثٍ... فَقَالَ: دَعْهُمَا...»، وhokm 0 «صحيح». وفي المتنين لم يُسجَّل إنكار صريح لتسمية أبي بكر، وإن كان قوله «دعهما» إذنًا بالاستمرار في المجلس.
(قول عالم، صحيح) توثيق عبد الرحمن بن غنم الأشعري: العجلي «تابعي ثقة من كبار التابعين»، وابن عبد البر «أفقه أهل الشام»، وأحمد «أدرك النبي ولم يسمع منه»: ترجمة 4464: أحمد بن عبد الله العجلي: «تابعي ثقة من كبار التابعين»؛ ابن عبد البر: «أفقه أهل الشام»؛ أحمد بن حنبل: «أدرك النبى صلى الله عليه وآله وسلم ولم يسمع منه»؛ أبو حاتم: «ليست له صحبة»؛ وابن حبان: «زعموا أن له صحبة ولا يصح ذلك عندي»؛ وابن حجر: «مختلف في صحبته». فهو ثقة عند الجمهور مع خلاف في صحبته، والمتن صريح في روايته عن صحابيّ.
(استدلال، في غير موضعه) قياس المعازف على الخمر والحر والحرير (وهي محرّمة بالإجماع) في سياق «يستحلون» يقتضي تحريمها: لفظ الحديث كما ثبت ثابت، لكن الاستدلال بعطف المعازف على المحرمات استنباطٌ اجتهادي لا نصٌّ صريح؛ فالحديث في ذمّ قومٍ يستحلّون، ولا يقول بنفسه «المعازف حرام»؛ وهو محلّ نزاع بين المحرّمين والمبيحين، فلا يصح عرضه كدلالة قطعية. (وأشير إلى أن أبا داود أهمل في متنه ذكر الخمر والمعازف أصلًا كما تقدّم).
(أخرى، لا يمكن التحقق منه) أنه حاول إبلاغ الموقع بالخطأ فلم يُقبل التقرير: لا سبيل لأدواتي إلى التحقق من محاولة إبلاغٍ سابقة أو سبب رفضها؛ وكل ما ظهر لي أن التقرير رقم 4 في هذه المسألة مفتوح أصلًا. فلا أستطيع تأكيد هذه الجزئية ولا نفيها.
تنبيه: الحديث 184_3523: حُكم على الراوي «عبيد الله بن وهب الأشعري (أبو عامر) والحارث الأشعري (أبو مالك)» (5350) دون أن يطّلع المتحدث على أقوال النقاد فيه (hadith_narrator).راوٍ لم يُفحص تنبيه: الحديث 146_5187: لم يتناول التحليل رواة من السند (30001) فلا يصح الحكم على اتصاله كاملًا.سلسلة السند غير مكتملة تنبيه: الحديث 454_6909: لم يتناول التحليل رواة المذكورين في متن الحديث (5350) فلا يصح الحكم على اتصاله كاملًا.سلسلة السند غير مكتملة تنبيه: الحديث 173_4018: حُكم على الراوي «عبد الله بن سعيد الكندي (شيخ ابن ماجه)» (4836) دون أن يطّلع المتحدث على أقوال النقاد فيه (hadith_narrator).راوٍ لم يُفحص تنبيه: الحديث 173_4018: حُكم على الراوي «معن بن عيسى القزاز» (7643) دون أن يطّلع المتحدث على أقوال النقاد فيه (hadith_narrator).راوٍ لم يُفحص تنبيه: الحديث 146_3663: حُكم على الراوي «محمد بن المثنى العنزي» (6861) دون أن يطّلع المتحدث على أقوال النقاد فيه (hadith_narrator).راوٍ لم يُفحص تنبيه: الحديث 146_3663: حُكم على الراوي «محمد بن جعفر الهذلي (غندر)» (6904) دون أن يطّلع المتحدث على أقوال النقاد فيه (hadith_narrator).راوٍ لم يُفحص تنبيه: الحديث 146_3663: حُكم على الراوي «شعبة بن الحجاج العتكي» (3795) دون أن يطّلع المتحدث على أقوال النقاد فيه (hadith_narrator).راوٍ لم يُفحص تنبيه: الحديث 146_3663: حُكم على الراوي «هشام بن عروة الأسدي» (8055) دون أن يطّلع المتحدث على أقوال النقاد فيه (hadith_narrator).راوٍ لم يُفحص