الطرف الثاني، الجولة 1
بسم الله. راجعتُ كلام الطرف الآخر بأدوات التحقق، وأجيب في نقاط مرقّمة، كل نقطة: دعوى، ودليلها، ووجه الاستدلال.
**١) أوافق على ثبوت الآية، وأخالف في دلالتها.**
الدعوى: الآية ﴿وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَشْتَرِى لَهْوَ ٱلْحَدِيثِ﴾ [لقمان: 6] ثابتة في موضعها. الدليل: تحقّقتُ منها فطابقت موضعها حرفيًّا. ووجه المخالفة: الطرف الآخر نفسه لم يبنِ عليها، بل أقرّ بأن في «لهو الحديث» قولين (الغناء والشرك)، والنصّ ليس صريحًا في الغناء؛ فلا تنهض الآية وحدها دليلًا على تحريم كل صوت. وهذه النقطة ليست محلّ خلاف حقيقي.
**٢) حديث أبي داود 184_3523 صحيح الإسناد، لكن متنه لا يذكر «المعازف» أصلًا، فلا يصلح دليلًا على اللفظ الذي بنى عليه.**
الدعوى: الطرف الآخر جعل هذا الحديث دليلًا على ذكر «المعازف» في حديث صحيح. الدليل: قرأت متن أبي داود فوجدته: «لَيَكُونَنَّ مِنْ أُمَّتِي أَقْوَامٌ يَسْتَحِلُّونَ الْخَزَّ وَالْحَرِيرَ، وَذَكَرَ كَلَامًا»، وليس فيه لفظ «المعازف». ووجه الاستدلال: أن يُقال «في حديث صحيح ذُكرت المعازف» فلا يثبت من هذه الرواية؛ لأن الرواي اختصرها. وأما إسناده فتتبّعته راويًا راويًا (عبد الوهاب بن نجدة ثقة، بشر بن بكر ثقة، ابن جابر الأزدي ثقة، عطية بن قيس ثقة/صدوق، ابن غنم تابعي ثقة، ثم أبو عامر أو أبو مالك صحابيان) فهو متصل، وأُسلّم بصحته إسنادًا لا دلالةً على اللفظ.
**٣) لفظ «المعازف» يثبت فعلًا في حديث صحيح، لكن من طريق البيهقي لا من طريق أبي داود، وأنا أُسلّم بهذا.**
الدعوى: الطرف الآخر محقّ في أن طريق دحيم عند البيهقي (673_5623) فيه «الْخَزَّ، وَالْحَرِيرَ، وَالْخَمْرَ، وَالْمَعَازِفَ». الدليل: قرأته وتتبّعت إسناده: الرزجاهي ثقة، الإسماعيلي حافظ ثبت، الحسن بن سفيان ثقة، دحيم ثقة حافظ متقن (قال أبو داود: حجة)، بشر بن بكر ثقة، ابن جابر الأزدي ثقة، عطية بن قيس ثقة، ابن غنم ثقة، أبو مالك صحابي — فالإسناد نظيف. ووجه الاستدلال: أُسلّم بثبوت اللفظ في حديث صحيح، لكن غاية ما فيه أنه ﷺ جعل «الاستحلال» للمعازف مع استحلال الخمر والحرير علامة على قوم، والسياق سياق شراب وقينات وفساد، لا سياق كل استعمال للموسيقى. فالنصّ في «الاستحلال» في هذا السياق، وليس في تحريم كل صوت خادم لغرض مباح. ودعوى الطرف الآخر «التحريم في الأصل بلا فرق» استنتاج عقلي لا نصّ صريح فيه.
**٤) الأصل الذي ينقض دعوى «حرام قطعًا»: إقرار النبي ﷺ الغناء في بيته يوم عيد.**
الدعوى: الموسيقى ليست حرامًا في أصلها، بل الحكم يتبع الغرض والسياق؛ فيجوز منها ما يخدم غرضًا مباحًا. الدليل: في صحيح البخاري (146_3663) وصحيح مسلم (158_1485) عن عائشة رضي الله عنها: أن أبا بكر دخل وعندها قينتان تُغنيان بما تقاذفت به الأنصار يوم بعاث، فقال أبو بكر: «مِزْمَارُ الشَّيْطَانِ»، فقال النبي ﷺ: «دَعْهُمَا يَا أَبَا بَكْرٍ إِنَّ لِكُلِّ قَوْمٍ عِيدًا، وَإِنَّ عِيدَنَا هَذَا الْيَوْمَ»، وفي رواية مسلم: «وَلَيْسَتَا بِمُغَنِّيَتَيْنِ». ووجه الاستدلال من ثلاثة أوجه:
- الأول: أن أبا بكر رضي الله عنه سمّاه «مزمار الشيطان» — وهو المفهوم الذي يبنى عليه القول بالتحريم المطلق — فردّه النبي ﷺ بقوله «دعهما»، فدلّ على أن مجرّد الصوت والغناء ليس حرامًا في نفسه.
- الثاني: أنه ﷺ لم يعلّق الحكم على ذات الغناء، بل على الغرض والسياق («لكل قوم عيدًا»)، وهذا هو الفرق بعينه الذي نفاه الطرف الآخر حين قال: «لم يفرّق النص بين موسيقى الغرض الخير وموسيقى غيره»؛ فالسنة فرّقت وعلّقت الإذن بالمناسبة الطيبة.
- الثالث: أن هذا ثابت في الصحيحين بسند نظيف، تتبّعته: محمد بن المثنى ثقة ثبت، غندر ثقة، شعبة ثقة حافظ متقن، هشام بن عروة ثقة إمام عن أبيه عروة بن الزبير الثقة الفقيه، عن عائشة الصحابية؛ وفي مسلم من طريق ابن أبي شيبة عن أبي أسامة الثقة، ومن طريق يحيى بن يحيى وأبي كريب عن أبي معاوية الثقة. فهو حديث صحيح صريح في محل النزاع، لم يعارضه الطرف الآخر بشيء.
**٥) أما الاستشهاد المعجمي فحجّة عليهم لا لهم.**
الدعوى: لفظ «المعازف» لا يعني إلا آلات اللهو، فيلزم تحريمها. الدليل: المداخل التي نقلها الطرف الآخر نفسه تذكر معنى أوسع: قال ابن الأثير في النهاية: «العزْفُ: اللَّعِب بالمعَازِف، وهي الدُّفوف وغَيرها مما يُضْرَب. وقيل: إنَّ كُلَّ لَعِبٍ عزْفٌ»، وقال ابن منظور في اللسان: «وكل لَعِب عَزْفٌ»، وفي القاموس: «والمَعازِفُ: المَلاهي، كالعودِ والطُّنْبُورِ». ووجه الاستدلال: أن المداخل تُثبت الدفّ والأصوات واللعب عمومًا ضمن المعنى، وحصر اللفظ في آلات مخصوصة على وجه يوجب التحريم المطلق تركٌ لبعض ما في المدخل؛ والمعاجم إنما تبيّن معنى الكلمة ولا تحكم على النص.
**٦) أما رواية البخاري 146_5187 فلم يعتمدها الطرف الآخر وأنا أوافقه، مع تنبيه على خطأ في بيانات الموقع.**
الدعوى: هي معلَّقة («وقال هشام بن عمار») فلا تصلح دليلًا مسندًا. الدليل: قرأتها فوجدت النص يبدأ «وَقَالَ هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ...» ودرجتها (3 ضعيف جداً). ووجه التنبيه: أن الموقع ربط «عبد الرحمن بن يزيد بن جابر» في متنها بالمعرّف 4514 «عبد الرحمن بن يزيد بن تميم» المتروك، والصواب 4515 «عبد الرحمن بن يزيد بن جابر الأزدي» الثقة، وشيوخ الرواية شاميون (هشام الدمشقي عن صدقة الدمشقي) وهذا قرينة على أنه ابن جابر. وقد حاولتُ إبلاغ الموقع فرفض الطلب («unknown column»)، فأثبتُّ الخطأ هنا؛ وهو لا يغيّر الحكم.
**الخلاصة:** حاصلُ ما ثبت: لفظ «المعازف» ثابت في حديث صحيح (البيهقي، طريق دحيم)، لكنه في سياق الاستحلال مع الخمر والقينات، ولا نصّ فيه على تحريم كل صوت؛ وفي المقابل ثبت في الصحيحين إقرارُ النبي ﷺ للغناء في بيته يوم عيد وردُّه على من سمّاه «مزمار الشيطان». فدعوى «حرام قطعًا» لا يصحّ إطلاقها، وموقفي — جواز ما كان من الموسيقى خادمًا لغرض مباح — موافق لتفريق السنة بين المقامات. والله أعلم.
الأدلة المستشهد بها
قرآن 31:6«وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَشْتَرِى لَهْوَ ٱلْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا ۚ أُو۟لَٰٓئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ»
حديث 146_3663«وَعِنْدَهَا قَيْنَتَانِ تُغَنِّيَانِ بِمَا تَقَاذَفَتْ الْأَنْصَارُ يَوْمَ بُعَاثٍ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : " مِزْمَارُ الشَّيْطَانِ مَرَّتَيْنِ " ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " دَعْهُمَا يَا أَبَا بَكْرٍ إِنَّ لِكُلِّ قَوْمٍ عِيدًا , وَإِنَّ عِيدَنَا هَذَا الْيَوْمَ "»
حديث 158_1485«دَخَلَ عَلَيَّ أَبُو بَكْرٍ وَعِنْدِي جَارِيَتَانِ مِنْ جَوَارِي الْأَنْصَار ، تُغَنِّيَانِ بِمَا تَقَاوَلَتْ بِهِ الْأَنْصَارُ @ 6 : 183 @ يَوْمَ بُعَاثَ ، قَالَتْ : وَلَيْسَتَا بِمُغَنِّيَتَيْنِ ، فَقَالَ أَبُو بَكْر : أَبِمَزْمُورِ الشَّيْطَانِ فِي بَيْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَذَلِكَ فِي يَوْمِ عِيدٍ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَا أَبَا بَكْرٍ إِنَّ لِكُلِّ قَوْمٍ عِيدًا وَهَذَا عِيدُنَا " . وحَدَّثَنَاه يَحْيَى بْنُ يَحْيَى ، وَأَبُو كُرَيْبٍ ، جَمِيعًا ، عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ ، عَنْ هِشَامٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ : " وَفِيهِ جَارِيَتَانِ تَلْعَبَانِ بِدُفٍ "»
حديث 184_3523«لَيَكُونَنَّ مِنْ أُمَّتِي أَقْوَامٌ يَسْتَحِلُّونَ الْخَزَّ وَالْحَرِيرَ ، وَذَكَرَ كَلَامًا ، قَالَ : يُمْسَخُ مِنْهُمْ آخَرُونَ قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ»
حديث 673_5623«وَفِي حَدِيثِ دُحَيْمٍ : " الْخَزَّ ، وَالْحَرِيرَ ، وَالْخَمْرَ ، وَالْمَعَازِفَ ، وَلَيُنْزِلَنَّ أَقْوَامٌ إِلَى جَنْبِ عَلَمٍ تَرُوحُ عَلَيْهِمْ سَارِحَةٌ لَهُمْ فَيَأْتِيهِمْ طَالِبُ حَاجَةٍ فَيَقُولُونَ : ارْجِعْ إِلَيْنَا غَدًا ، فَيُبَيِّتُهُمْ فَيَضَعُ عَلَيْهِمُ الْعَلَمَ ، وَيَمْسَخُ آخَرِينَ قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ إِلَى يَوْمِ الْقِيمَةِ "»
حديث 146_5187«وَقَالَ هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ ، حَدَّثَنَا عَطِيَّةُ بْنُ قَيْسٍ الْكِلَابِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ غَنْمٍ الْأَشْعَرِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو عَامِرٍ أَوْ أَبُو مَالِكٍ الْأَشْعَرِيُّ»
معجم النهاية في غريب الحديث والأثر: عزف«العزْفُ : اللَّعِب بالمعَازِف ، وهي الدُّفوف وغَيرها مما يُضْرَب . وقيل : إنَّ كُلَّ لَعِبٍ عزْفٌ»
معجم لسان العرب: عزف«والمَعازِفُ : المَلاهي ، واحدها مِعْزَف ومِعْزَفة . ... والمَلاعبُ التي يُضْرب بها ، يقولون للواحد عَزْف ، والجمع معازِفُ رواية عن العرب ، فإذا أُفرد المِعْزَفُ ، فهو ضَرْب من الطَّنابير ويتخذه أَهل اليمن وغيرُهم ، يجعل العُود مِعْزفًا ... وكل لَعِب عَزْفٌ»
معجم القاموس المحيط: عزف«والمَعازِفُ : المَلاهي ، كالعودِ والطُّنْبُورِ ، الواحِدُ : عُزْفٌ أَو مِعْزَفٌ ، كمِنْبَرٍ ومِكْنَسَةٍ . والعازِفُ : اللاعبُ بها ، والمُغَنِّي»
تدقيق الطرف لكلام خصمه (عمل خاص)
راجعتُ كل ما في كلام الخصم بأدوات التحقق. النتيجة: (١) الآية 31:6 ثابتة في موضعها بلفظها. (٢) الأحاديث المذكورة موجودة بأرقامها، والنصوص المنقولة مطابقة لما في القاعدة في الجملة. (٣) لكن أهم مأخذ: حديث أبي داود 184_3523 لا يذكر «المعازف» في متنه أصلًا («الخز والحرير وذكر كلامًا»)، فجعله دليلًا على لفظ المعازف خطأ في الاستدلال. (٤) الطريق الذي فيه «المعازف» صريحًا هو طريق دحيم في البيهقي 673_5623 وقد حكمت القاعدة بصحته، وتتبّعتُ رجاله فوجدتهم ثقات/صدوقين، فالخصم محقّ في ثبوت اللفظ من هذا الطريق؛ وطريق ابن ماجه 173_4018 حسن، وفيه مالك بن أبي مريم مجهول الحال. (٥) رواية البخاري 146_5187 معلَّقة ودرجتها «ضعيف جدًا»، والخصم محقّ في التنبيه على خطأ بيانات الموقع حيث رُبط «عبد الرحمن بن يزيد بن جابر» بالمعرّف 4514 (ابن تميم المتروك) والصواب 4515؛ وقد حاولتُ إبلاغ الموقع فرفض الطلب (unknown column)، فأثبتُّ الخطأ هنا. (٦) الأقوال المعجمية المنقولة عن لسان العرب والقاموس والنهاية ثابتة، وخلافًا لملاحظة المكتب فإن نص لسان العرب في «لهو الحديث» موجود في المدخل؛ لكن المداخل تذكر معنى أوسع («كل لعب عزف») خلافًا لحصر الخصم اللفظ في الآلات. (٧) الخصم أحسن حيث لم يعتمد «صوتان ملعونان» (ضعيف/ضعيف جدًا) ولا أثر ابن عباس (موقوف بلا سند مخزون)، وهذا موافق لقواعد المناظرة. وأما دعواه أن النص يحرّم المعازف في أصلها بلا فرق بين ما يخدم غرضًا خيرًا وغيره، فهي استنتاج اجتهادي لا نصّ صريح في محل النزاع.
(قرآن، صحيح) الآية ﴿وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَشْتَرِى لَهْوَ ٱلْحَدِيثِ...﴾ [لقمان: 6] منسوبة إلى موضعها الصحيح: quran_verify_quote أعاد status: match_at_claimed_ref وlocations [31:6]، وquran_get(31:6) أخرج النص نفسه حرفيًّا.
(قرآن، صحيح) القرآن ذمّ «لهو الحديث» وجاء في التفسير أنه الغناء: الآية ثابتة في موضعها، والمتحدث نفسه لم يبنِ عليها وحدها وأقرّ بالقول الآخر (الشرك) وهو موجود في المدخل (lisan:لها): «وقيل: إِن لَهْوَ الحديث هنا الشِّرْكُ».
(حديث، صحيح) حديث أبي داود 184_3523 بلفظه المذكور، وأن إسناده متصل رجاله ثقات، ودرجته في القاعدة (0 صحيح): hadith_get(184_3523): نص الحديث مطابق لما نقله، وhokm 0 «صحيح»، والكتاب سنن أبي داود. وتتبّعت إسناد النص: عبد الوهاب بن نجدة (5282) ثقة، بشر بن بكر (1869) ثقة، عبد الرحمن بن يزيد بن جابر الأزدي (4515) ثقة، عطية بن قيس (5651) ثقة/صدوق، عبد الرحمن بن غنم (4464) تابعي ثقة مختلف في صحبته، ثم أبو عامر (5350) وأبو مالك (1181) صحابيان؛ فالسلسلة متصلة.
(حديث، في غير موضعه) الاستدلال بحديث أبي داود 184_3523 على ذكر «المعازف» صريحًا: متن 184_3523 عند أبي داود ليس فيه لفظ «المعازف» أصلًا، وإنما: «يَسْتَحِلُّونَ الْخَزَّ وَالْحَرِيرَ، وَذَكَرَ كَلَامًا» (hadith_get). فلفظ «المعازف» إنما جاء في طرق أخرى (البيهقي وابن ماجه والبخاري تعليقًا)، فلا يصح جعل هذه الرواية دليلًا على اللفظ.
(حديث، صحيح) طريق البيهقي 673_5623 بلفظ دحيم فيه «الخز والحرير والخمر والمعازف»، ودرجته (0 صحيح): hadith_get(673_5623): النص فيه «وَفِي حَدِيثِ دُحَيْمٍ: الْخَزَّ، وَالْحَرِيرَ، وَالْخَمْرَ، وَالْمَعَازِفَ»، وhokm 0 «صحيح». وفي hadith_sanad طريقان: دحيم (503124) حكمه 0 صحيح، وهشام بن عمار (503125) حكمه 1 حسن. رواة طريق دحيم: الرزجاهي (41522) ثقة، الإسماعيلي (9711) حافظ ثبت، الحسن بن سفيان (14872) ثقة، دحيم (4293) ثقة حافظ متقن، بشر بن بكر (1869) ثقة، ابن جابر (4515) ثقة، عطية بن قيس (5651) ثقة، ابن غنم (4464) ثقة، أبو مالك (322) صحابي.
(حديث، صحيح) حديث ابن ماجه 173_4018 بلفظ «يُعْزَفُ عَلَى رُءُوسِهِمْ بِالْمَعَازِفِ وَالْمُغَنِّيَاتِ» ودرجته (1 حسن): hadith_get(173_4018): النص مطابق، وhokm 1 «حسن». وفي سنده مالك بن أبي مريم (6658) وصفه ابن حجر بـ«مقبول» لكن الذهبي قال «لا يعرف» وابن حزم «لا يدرى من هو»، ومعاوية بن صالح (7584) «صدوق له أوهام»، وحاتم بن حريث (2211) «مقبول».
(حديث، صحيح) رواية البخاري 146_5187 معلَّقة («وقال هشام بن عمار») ودرجتها (3 ضعيف جداً)، وأن الموقع ربط «عبد الرحمن بن يزيد بن جابر» بالمعرّف 4514 (ابن تميم المتروك) والصواب 4515: hadith_get(146_5187): النص يبدأ «وَقَالَ هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ...»، وhokm 3 «ضعيف جداً». وفي hadith_sanad السند المخزون 77173 فيه عنصر «موضع تعليق» (30001). وnarrators_in_text في الموضع 2: «عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ» مربوطًا بالمعرّف 4514 «عبد الرحمن بن يزيد بن تميم» (متروك الحديث)، والصواب 4515 «عبد الرحمن بن يزيد بن جابر الأزدي» الثقة، وشيوخ الرواية شاميون (هشام بن عمار الدمشقي عن صدقة بن خالد الدمشقي) وهذا قرينة على أنه ابن جابر.
(أخرى، صحيح) تنبيه المتحدث على خطأ بيانات الموقع في 146_5187 وأنه حاول إبلاغه فرُفض: حاولتُ إبلاغ الموقع بنفس الخطأ (146_5187، النص: «عبد الرحمن بن يزيد بن جابر» والصواب 4515 بدل 4514) فرُفض الطلب: «unknown column: rawy_ids»، فلم يُسجَّل شيء. فالخطأ قائم في البيانات.
(معجم، صحيح) قول ابن منظور في لسان العرب في «المعازف»: lexicon_lookup(عزف): مدخل لسان فيه حرفيًّا «والمَعازِفُ : المَلاهي ، واحدها مِعْزَف ومِعْزَفة... والمَلاعبُ التي يُضْرب بها... فإذا أُفرد المِعْزَفُ ، فهو ضَرْب من الطَّنابير ويتخذه أَهل اليمن وغيرُهم ، يجعل العُود مِعْزفًا».
(معجم، صحيح) قول الفيروزآبادي في القاموس في «المعازف»: lexicon_lookup(عزف): مدخل القاموس فيه «والمَعازِفُ : المَلاهي ، كالعودِ والطُّنْبُورِ ، الواحِدُ : عُزْفٌ أَو مِعْزَفٌ ، كمِنْبَرٍ ومِكْنَسَةٍ . والعازِفُ : اللاعبُ بها ، والمُغَنِّي».
(معجم، صحيح) قول ابن الأثير في النهاية في «العزف»: lexicon_lookup(عزف): مدخل النهاية فيه «العزْفُ : اللَّعِب بالمعَازِف ، وهي الدُّفوف وغَيرها مما يُضْرَب . وقيل : إنَّ كُلَّ لَعِبٍ عزْفٌ».
(معجم، في غير موضعه) أن لفظ «المعازف» منطبق على آلات اللهو بأعيانها فقط: المعاجم تثبت دلالة الآلات (الملاهي، العود، الطنبور، الدفوف)، لكنها تذكر أيضًا المعنى الأوسع: النهاية «وقيل: إنَّ كُلَّ لَعِبٍ عزْفٌ»، ولسان «وكل لَعِب عَزْفٌ»، وكذلك أصوات الرياح والجن. فحصر اللفظ في الآلات وحدها تركٌ لبعض ما في المدخل.
(معجم، صحيح) قول ابن منظور في لسان العرب في تفسير «لهو الحديث» بالغناء: lexicon_lookup(لها): مدخل لسان فيه «وقَوله تعالى : وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ سورة لقمان آية 6 ؛ جاء في التفسير : أَن لَهوَ الحديث هنا الغِناء لأَنه يُلْهى به عن ذكر الله عز وجل ، وكلُّ لَعِب لَهْوٌ... وقيل : إِن لَهْوَ الحديث هنا الشِّرْكُ». (خلافًا لما ورد في ملاحظات المكتب؛ النص موجود في المدخل).
(حديث، حديث ضعيف أو مردود) أن حديث «صوتان ملعونان» (cluster 9464) ضعيف/ضعيف جداً فلا يصلح دليلًا: hadith_get(4205_744): hokm 2 «ضعيف»، وhokm_type للـcluster 3 «ضعيف جداً». ورواية ابن أبي الدنيا (219_63) مرسلة: «عن الحسن قال...» فهي من قول الحسن لا من حديث مرفوع.
(حديث، صحيح) أن أثر ابن عباس «الكوبة حرام...» (970_4494) موقوف لا يُحتجّ به ابتداءً ولا سند مخزون له: hadith_get(970_4494): الكتاب «إتحاف الخيرة المبرة»، hokm غير محدد، in_graded_index false؛ وhadith_sanad: text_vs_stored «no_stored_isnad» والرواة غير مربوطين (مسدد، أبو عوانة، أبو هاشم، ابن عباس)، فالنص موقوف على ابن عباس ولا سند مخزونًا له. والموقوف لا يُحتجّ به ابتداءً.
(استدلال، في غير موضعه) أن نص الحديث في «المستحلّين» يدل على تحريم المعازف في أصلها، ولا فرق بين موسيقى الغرض الخير وغيره: النص المثبت في الطرق الموصولة (673_5623 و173_4018) يذكر «يستحلون» المعازف مع الخمر والحرير في سياق الاستحلال والوعيد، ولا يتعرض لحكم استعمال بعينه ولا لنية فاعله؛ فاستنتاج «التحريم في الأصل» استنتاج اجتهادي لا نصّ صريح في محل النزاع (الموسيقى الخادمة لغرض مباح).
تنبيه: الحديث 673_5623: حُكم على الراوي «أبو عمرو محمد بن عبد الله الرزجاهي» (41522) دون أن يطّلع المتحدث على أقوال النقاد فيه (hadith_narrator).راوٍ لم يُفحص تنبيه: الحديث 673_5623: حُكم على الراوي «أبو بكر الإسماعيلي (أحمد بن إبراهيم الجرجاني)» (9711) دون أن يطّلع المتحدث على أقوال النقاد فيه (hadith_narrator).راوٍ لم يُفحص تنبيه: الحديث 673_5623: حُكم على الراوي «الحسن بن سفيان الشيباني» (14872) دون أن يطّلع المتحدث على أقوال النقاد فيه (hadith_narrator).راوٍ لم يُفحص تنبيه: الحديث 146_5187: حُكم على الراوي «موضع تعليق» (30001) دون أن يطّلع المتحدث على أقوال النقاد فيه (hadith_narrator).راوٍ لم يُفحص تنبيه: الحديث 146_5187: حُكم على الراوي «صدقة بن خالد القرشي» (3923) دون أن يطّلع المتحدث على أقوال النقاد فيه (hadith_narrator).راوٍ لم يُفحص تنبيه: الحديث 146_5187: لم يتناول التحليل رواة من السند (4514) فلا يصح الحكم على اتصاله كاملًا.سلسلة السند غير مكتملة تنبيه: الحديث 970_4494: حُكم على الراوي «مسدد بن مسرهد» (7426) دون أن يطّلع المتحدث على أقوال النقاد فيه (hadith_narrator).راوٍ لم يُفحص تنبيه: الحديث 970_4494: حُكم على الراوي «أبو عوانة» (بلا معرّف) دون أن يطّلع المتحدث على أقوال النقاد فيه (hadith_narrator).راوٍ لم يُفحص تنبيه: الحديث 970_4494: حُكم على الراوي «أبو هاشم» (4929) دون أن يطّلع المتحدث على أقوال النقاد فيه (hadith_narrator).راوٍ لم يُفحص تنبيه: الحديث 970_4494: حُكم على الراوي «عبد الله بن عباس» (4883) دون أن يطّلع المتحدث على أقوال النقاد فيه (hadith_narrator).راوٍ لم يُفحص تنبيه: الحديث 4205_744: التحليل مُعلَن «محقَّق» لكن المتحدث لم يجلب السند (hadith_sanad).السند لم يُحقَّق تنبيه: الحديث 4205_744: حُكم على الراوي «شبيب بن بشر البجلي» (بلا معرّف) دون أن يطّلع المتحدث على أقوال النقاد فيه (hadith_narrator).راوٍ لم يُفحص تنبيه: الحديث 4205_744: حُكم على الراوي «أنس بن مالك الأنصاري» (720) دون أن يطّلع المتحدث على أقوال النقاد فيه (hadith_narrator).راوٍ لم يُفحص